الشيخ محمد حسين الأعلمي

119

تراجم أعلام النساء

[ خطب النكاح ] خطبة النكاح المنقول عن الرضا ( ع ) قال الحمد للّه الذي حمد في الكتاب نفسه وافتتح بالحمد كتابه وجعله أول محلّ نعمته وآخر دعوى أهل جنته وصلّى اللّه على محمد خير بريته وعلى آله أئمة الرحمة ومعادن الحكمة ، والحمد للّه الذي كان في نبأه الصادق وكتابه الناطق إنّ من أحق الأسباب بالصلة وأولى الأمور بالتقدمة سببا أوجب نسبا وأمرا أعقب حسبا فقال جلّ ثناؤه : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً . وقال تعالى : وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ولو لم يكن في المناكحة والمصاهرة آية محكمة ولا سنّة متّبعة لكان فيما جعل اللّه فيها من برّ القريب وتأليف البعيد ما رغب فيه العاقل اللّبيب وسارع إليه الموفّق المصيب فأولى الناس باللّه من اتّبع أمره وانفذ حكمه وأمضى قضائه ورضى جزائه ونحن نسأل اللّه تعالى أن ينجز لنا ولكم أوفق الأمور ثم انّ فلان بن فلان من قد عرفتم مروّته وعقله وصلاحه ونيّته وفضله وقد أحب شركتكم وخطب كريمتكم فلانة وبذل لها من الصداق كذا فشفعوا شافعكم وانكحوا خاطبكم في يسر غير عسر أقول قولي هذا وأستغفر اللّه لي ولكم ، وله خطبة أخرى لنفسه